ملتقى المثقفين

كل شيئ عن الكتب والأدباء والثقافة والمثقفين فى شتى مجالات المعرفة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 traduction du texte

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lamiaa



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 18/03/2008
العمر : 39

مُساهمةموضوع: traduction du texte   الإثنين مايو 12, 2008 12:46 pm

أولاً اعتذر عن التأخر فالرد لأسباب فنية...

دومينو

إبتسام ابراهيم التريسي

لهذا السبب كانت ابنتك خرساء يا سيدة مولير

برفق وبدقة شديدة وضعت الحجر فالبناية.ابتسمت من الرضا لسماع صوتها فنظام حياتي. وبكل هدوء بدأت اكتب. رائحة شيء يحترق تحت جلدي تغمرني لكني حاولت أن اتجاهلها وأنا اكتب أخر نسخة من إفتتاحية جريدة "الصباح".عبارتي تنطلق بقوة إلى أفق مظلم. حدتها تجرحني. رؤوسها تتطلع بي من خلال السطور ساخرةً من مشاعري(احتاج إلى إثبات أهمية وجود النساء و واقع دورهن في صناعة التاريخ). كان أبي يقول لي:"من الطبيعي أن تأخذي أكثر مما يأخذ أخوك لانك إمرأة وكل إمرأة محرمة من مزايا عديدة".يد أخي القوية شبيهةً بقبضة حديدٍ صدئ تمسك شعري:"سوف اقتلعه من جذوره حتى لا تتمكني من التجمل كي تخرجي!"خصلة الشعر التي بقيت محيطةً بأصابعه لازلت تخدش عنقي وتدمي حلقي. الماء البارد تحول إلى أشواك تخترقه وصوتي تحول إلى شهيق. ذراع أبي أتى بعد طول مدة ليبعد هذا الإعتداء وليحميني بحنانٍ شديد ترافقه إهانة جديدة:عليك اللعنة!هل من الرجولة أن تضرب إمرأة. لقد قال الحقيقة. وأحياناً تكون الحقائق مدمرة.أبي نفسه رجل القانون الكبير والصحفي المشهور الذي طويلاً أغرق الصحافة بمقالته للدفاع عن المرأة مادحةً دورها في المجتمع نظر لي بعطفٍ وقلق شديدين حين حصلت على البكالوريا:ما درسته لحد الأن كاف للغاية لقد جعلني أغرق في كتبه بزرعي في مكتبته وفي نفس الحين أغلق كل أبواب المنزل. لقد قيدني بحنانه و كأنه يعوضني خسارتي، إشترى لي سيارة قبل شراء واحدة لأخي. أحسست حينها كما لو كنت عاجزة محتاجة للأخرين لتنهض عن كرسها و عجزها (في كتابتي،كنت بدأت اتطرق إلى موضوع حرية النساء، إلى الذكاء المرتبط بهن والطبيعي الذي يتمتعن به والذي يمكنهن من العيش في المجتمع دون الإعتماد على الرجل ) عندما تحررت من حكم أبي بعد زوجي،بدأت أتقن تخطيط حياتي بطريقة ممتازة ومدهشة. بدأت ارسم وجودي بنفس أترك التي طالما حلمت بها. علي الاعتراف أن ذلكبفضل وداعة زوجي وثقته في اختياراتي, هو الذي لم يعطي نفسه فرصة للتدخل في شؤوني لدرجة انني لم أعد أتبين وجوده. عندما حررني موت أبي من حكمه، واجهت المجهول الذي قاسمني أنفاسي بهمسه: ما أصعب الألم الذي أعيشه. (يجب أن يكون للأمومة دور في فهم تكوين منظم للمجتمع. لماذا لا أبدأ في تحليل هذا الموضوع؟ ) ابنتي ترتعش بسبب الحمى. الجنين قد مات، والنزيف مستمر و يده كالحديد سقطت بكل قوته على المائدة، الزجاج تحطم و عويلها المستمر:" لن أطلق، فالنر ماذا تستطيعون فعله!" جرت علي باكية كالطفلة التي كانت بظفائرها الجميلة ووجهها البريء. ارتمت في حضني. ودموعها تنهمر، كانت مرتعش من الحزن، وهي تصرخ:" لم أعد أحبه... لا استطيع أن أعيش لحظةً أخرى معه. سعدني على الطلاق منه يا أمي!". عادت إلي طفلةً تحبو. لم استطع ارضاعها فثدياي قد جفا. حبي مغطى بأكوام من الرماد. عيون زوجي ترقبني مندهشةً لحزمي دون أن يخفي فرحته لحزني. والأن ما العمل؟ أنا التي اخترت لها زوجها المناسب. شاب مترف من عائلة كبيرة... إبن غنى، و ترف و...كلما احتكت بمشكلة عادت إلى حضن رحمي، حيث الدفء، السلام والمبالاه. أنا من أجدني الأن عاجزة و ضعيفة. ماذا أفعل للحصول على طلاقها؟(وليكن عنوان محاضرتي: الإنسجام العائلي والابوة المشتركة) دموعي القوية تقبل عيوني. وضعتها فال مستشفى ثم عدت. ها أنا ذي أتخلل الزحام والكوابيس قد صفت وجهي من رماده. كيف استطيع أن أنسى وجه الطبيب الداكن الذي أخذني بعيداً وهو يهمس لي في سرية :- كان عليك أن تحضريه قبل هذا بكثير، حلت ابنك حرجة للغاية، لقد وصلة إلى حالة من الإدمان صعبة فالعلاج. وقعت على أرض القاعة البيضاء. هل لدي القدرة على الحفظ ومتابعة بناء صرح يتهدم تدريجياً كلما أضفت له حجر؟الهاتف يرن ليذكرني بمقابلة البرنامج " الصباح". المذيعة الجملة تبتسم وهي تقدمني للمشاهدين : نحن سعداء بلقاء ضيفتنا اليوم، الدكتورة ليلى باحثة إجتماعية تروي لنا قصة نجاحها داخل عائلتها من خلال موضوع مهم يطرح نفسه بشدة “العائلة العربية وتحديات الحقبة” سيداتي انساتي سادتي نسرين طرابلسي معكم مرحباً بكم جميعاً. الطاولة تهتز بقوة والصرح يتهدم حجراً حجراً. البياض القاتل يملأ رأسي ليسحب منها كل الكلمات و العناوين تاركاً إبتسامة ساذجة على شفاهي, مواجهةً العيون المندهشة خلف العدسة. من داخل أعماق بئر عميق ،صوت المخرج يصل إلي آمراً بإنزال وصلة إعلانية لبدء لعبة جديدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
traduction du texte
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Les types de texte

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المثقفين :: اللغات والترجمة :: اللغة الفرنسية والأدب الفرنسى-
انتقل الى: